البخاري

94

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

بَابُ « 1 » مَنَاقِبُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَبِي حَفْصٍ الْقُرَشِىِّ الْعَدَوِىِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . 3286 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونِ « 2 » ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « رَأَيْتُنِي « 3 » دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ « 4 » - امْرَأَةِ أَبِي طَلْحَةَ - وَسَمِعْتُ خَشَفَةً « 5 » ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ « 6 » : هَذَا بِلَالٌ ، وَرَأَيْتُ قَصْرًا بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ « 7 » : لِعُمَرَ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ ، فَقَالَ عُمَرُ : بِأُمِّي « 8 » وَأبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَ عَلَيْكَ « 9 » أَغَارُ ؟ . 3287 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،

--> ( 1 ) سقط لفظ ( باب ) عند أبي ذر . ( 2 ) سقط لفظ ( ابن ) عند أبي ذر . ( 3 ) يعني في المنام . ( 4 ) هي أم سليم ، والرميصاء : بالتصغير ، صفة لها لرمص ( وسخ أبيض يجتمع بالموق ) كان بعينها ، واسمها سهلة ، وقيل : رميلة ، وقيل غير ذلك . ( 5 ) الخشفة بسكون الشين المعجمة ، ويروى في اليونينية بفتحها : الصوت ليس بالشديد قيل : وأصله صوت دبيب الحية . والمراد بها في الحديث ما يسمع من صوت وقع القدم . ( 6 ) أي الملك : جبريل أو غيره من الملائكة . ( 7 ) لأبى ذر عن الكشميهني ( فقالوا ) أي الملائكة . وفي نسخة بالفرع وأصله وصحح عليها ( فقالت ) أي الجارية . ( 8 ) ويروى ( بأبى وأمي ) . ( 9 ) هذا من القلب ، والأصل : أعليها أغار منك .